منتدى عامر

عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للتسجيل اضغط هنا مع كل الحب والتقدير
منتدى عامر

منتدى يعنى بتطوير النافع من الهوايات

المواضيع الأخيرة

» علاج نفسى لتخطى الاكتئاب
السبت مارس 14, 2015 7:47 pm من طرف Admin

» توصيات الأسهم السعودية عبر الجوال
الثلاثاء مايو 28, 2013 3:45 am من طرف eecfc

» ندعوكم للمشاركة
الإثنين يناير 14, 2013 7:02 pm من طرف Admin

» موسيقى هادئه للاسترخاء
الأحد يناير 13, 2013 12:24 pm من طرف Admin

» تايتنك-بيانو
الأحد يناير 13, 2013 12:21 pm من طرف Admin

» موسيقى هادئة ساعة كاملة
الأحد يناير 13, 2013 12:20 pm من طرف Admin

» موسيقى نينوى الشهيرة Nineveh, the famous music
الأحد يناير 13, 2013 12:19 pm من طرف Admin

» احلى موسيقى في العالم Gheorghe Zamfir
الجمعة يناير 11, 2013 12:45 pm من طرف Admin

» كيف تربح جوجل المليارات !! - منيب عرابي
الجمعة يناير 11, 2013 12:32 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    هل تثقين به بسرعة أم بصعوبة..ولماذا؟

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 99
    Pnbsp& :
    نقاط : 1771291
    تاريخ التسجيل : 13/03/2008

    هل تثقين به بسرعة أم بصعوبة..ولماذا؟

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أبريل 20, 2009 7:45 pm

    الثقة بالآخر وتبديل الشك باليقين، هما من أهم النقاط الإيجابية في العلاقة بين الأخ وأخته. وبين الأب وابنته، وبين الأزواج بشكل خاص. لكن الدراسة التي أصدرتها كلية العلوم الإنسانية التابعة لجامعة يونيكامب في مدينة ساو باولو البرازيلية أخيرا، أكدت أن الثقة العمياء بالرجل ليست واردة على الإطلاق، ويتوجب على المرأة أن تعرف متى وكيف تثق بالرجل الذي ارتبطت به؟ تضمنت الدراسة.التي أشرف عليها فريق من العلماء البرازيلين المتخصصين بالعلاقات الإجتماعية والإنسانية، نقاطا عدة، تستطيع من خلالها أن تعرف المرأة إن كان زوجها أو خطيبها جديرا بالثقة أم لا؟. كثيرون اعتبروا الدراسة واقعية ومفيدة ومساعدة على اكتشاف ما إذا كان الشخص جديرا بالثقة. لكن آخرين اعتبروها ضربا من الخيال، لأن الواقع يختلف عن ذلك. وثبت من خلال استطلاعات الرأي التي رافقت الدراسة، أن نسبة 95% من مؤيديها كانوا جديرين بالثقة. أما معارضوها فثبت أن نسبة مماثلة منهم، لا يعطون للثقة بين الرجل والمرأة أي قيمة. فما هي النقاط التي أوردتها الدراسة؟! النظر إلى الأسفل ثبت أن غالبية الأزواج الذين يتحدثون، وهم ينظرون إلى الأسفل، يفتقدون إلى الثقة ليس فقط بالآخرين، إنما بأنفسهم أيضا، لأن النظر باتجاه الأسفل يعطي انطباعا أن الشخص يخبئ شيئا لذلك فهو لا يجرؤ على الكشف عن نظراته أو وجهه بشكل واضح. كما أنه يشعرون بالخوف أيضا من انكشاف الحقيقة على وجوههم، لذلك فهم يرتاحون أكثر في سرد قصصهم وأحاديثهم بالنظر إلى الأسفل. كما أوضحت الدراسة أن النظر إلى الأسفل، يساعد أيضا على الكذب الآني أثناء الحديث. فمن ينقل كذبة إلى زوجته لا يجرؤ على النظر في أعين الآخرين فيجد النظر باتجاه الأسفل ملاذه الذي يعطي الغطاء لإستكمال الحديث الكاذب. "الكاذبون المحترفون"! وتابعت الدراسة تقول: إن الرجال الذين ينظرون إلى وجوه زوجاتهم وأعينهن، يكسبون عادة ثقة النساء أكثر، لأن النظر بشكل مستقيم يعطي الإنطباع للمرأة بأنه ليس هناك من شيء يخبئة الزوج. لكن قد تكون هناك استثناءات حتى في هذه الحالة، ومنها أن هناك أزواجا يكذبون وهم ينظرون إلى أعين زوجاتهم، وهذه الفئة تعتبر الأخطر من حيث خداع الزوجات. ويمكن أن يطلق عليهم اسم "الكاذبون المحترفون". وهنا يأتي وقوع المرأة في دائرة الحيرة. فالزوج الذي كان مع أخرى ووصل إلى البيت متأخرا، واستيقظت زوجته لسؤاله عن سبب تأخره، وكان رده مقنعا بالنظر إلى وجهها وعينيها من دون ارتباك، هو من فئة الكاذبين المحترفين الخطيرين الذين لا يستحقون الثقة. نظرة الغرور قالت الدراسة إن بعض الأزواج الذين ينظرون إلى الأعلى، وهم يتحدثون إنما ينقلون رسالة مزدوجة للزوجات، إما الثقة الفائقة بالنفس أو الغرور. هذا لا يعني بالضرورة أن مثل هؤلاء جديرون بالثقة أو أنهم لا يكذبون. فالنظر إلى الأعلى أثناء الحديث. هو تماما كالنظر إلى الأسفل، لأن الحالتين ربما تمثلان هربا من إظهار تعابير الوجه الحقيقية عند إطلاق الأكاذيب. وأن المرأة تثق أكثر بزوجها إن كان من هذا النوع، لأن نظراته إلى الأعلى عند الحديث تعتبر دليل "رجولة"، حسب قول عدد لا بأس به من النساء اللواتي أخذت آراؤهن عن الموضوع. الحركة الدائمة أثناء الحديث من يستخدمون أيديهم كثيرا أثناء الحديث.ويحركونها بشكل مستمر، إنما يفعلون ذلك لمساعدتهم على إيجاد المخارج للأحاديث التي يتفوهون بها. وهذا لا يعني أن كل زوج يحرك يديه أثناء الحديث يعبر كاذبا، لكن الحركات الزائدة عن الحد، هي مؤشر على وجود شيء ما في ذهن المتحدث. فهو يفعل ذلك إما للتأكيد على ما يقول أو للخداع وجلب الإنتباه لحركات يديه لتمرير فكرته وإعطاء الإنطباع بأنه قوي في آرائه. وأضافت الدراسة أن عادة التحريك المستمر لليدين والرجلين أثناء الحديث ليست محببة، واعتبر كثير من النساء أن مثل هؤلاء الأزواج يلفون ويدورون في أحاديثهم التي يشك في صحتها والحركات هي عطاؤهم. هؤلاء يفقدون ثقة زوجاتهم بهم تماما، بحسب الدراسة. هل للثقة درجات؟ طرح هذا السؤال على مجموعة كبيرة من الذين أخذت آراؤهم عن الثقة بالآخرين عامة، فأكدت الغالبية أنه ليس للثقة درجات. فإما الثقة أو عدم الثقة. أما الآخرون فقالوا إن للثقة درجات ومستويات مختلفة. أما في ما يخص المرأة في هذا الجانب، فإن هناك نساء يثقن بأزواجهن في جوانب محددة من شخصياتهم، ولا يثقن في جوانب أخرى. ومثال على ذلك هو أن امرأة قد تثق أن زوجها لا يكذب وذلك من خلال تجربتها الحياتية معه، لكنها قد لا تثق به عندما يبقى وحيدا مع امرأة تميل إليه. فمهما كان صادقا فقد تأتيه لحظات ضعف، وهنا تكمن المشكلة. وهذا الموقف السابق يشبه إلى حد كبير اعتقاد كثير من الناس بأنهم لن يتعرضوا لحادث سيارة أو طائرة، وربما يمضون عشرات السنوات من دون التعرض لحادث، لكن في لحظة ما قد يكون هو الضحية في حادث لم يكن يتخيل أنه سيتعرض له. حاستها السادسة! أيدت ساندرا بيريللي (49 عاما). المدرسة بكلية العلوم الإجتماعية في الجامعة تماما مقولة إن الثقة العمياء بالأزواج غير موجودة أو واردة في العالم، لكنها لا تعلم إن كان ذلك موجودا في مجتمعات أخرى، وأضافت: "لكل إنسان طباعه وطرقه في الحديث، ولا يعني النظر باتجاه الأسفل دائما أنه دليل إخفاء الحقيقة أو الكذب، يجب أن يتم الإبتعاد عن إطلاق الأحكام المتطرفة على الآخرين بسبب عادة ما ربما تكون من صلب شخصياتهم"، وتابعت تقول: "إن موضوع ثقة المرأة بالرجل يعتمد إلى حد كبير على حسها. وغالبا ما يكون حسن المرأة صحيحا في هذا المجال. إنها الحاسة السادسة التي يقولون إن المرأة تتمتع بها". العفوية سر الثقة وقالت ساندرا: "إن العفوية هي أكبر دليل على صدق أو كذب الآخرين، فمهما كان الزوج بارعا في إقناع زوجته بأنه جدير بالثقة، فإن العفوية المفاجئة، التي تأتي في لحظة من اللحظات عبر زلات اللسان أو التناقض في الحديث، ستكشف الحقيقة، وتنقل الشعور بالثقة أو عدم الثقة به. ومهما طال الوقت، فإن العفوية التي هي من إحدى ميزات شخصية الإنسان ستفاجئ من يتحدث ومن يستمع". النظر إلى الأعلى أما باتريسيو بينتو (45 عاما). المتخصص بالسلوك الإنساني، فأكد أن 90% من النقاط الواردة في الدراسة واقعية، ويمكن حدوثها ومن خلالها يمكن إعطاء الثقة للآخرين أو سحبها منهم. وأضاف: "إن للحديث أصولا وقواعد. وكل ما يزيد عن الحد يعبر دليلا على وجود خلل ما. فالزوج المتحدث الكثير الحركة هو حتما غير قادر على إكمال حديثه الصادق أو الكاذب من دون الإستعانة بشيء آخر. كذلك من المعروف أن النظر للآخرين، يتضمن أيضا قواعد وأصولا. فمن ينظر إلى الأسفل طوال فترة حديثه، يعني أنه لا يريد الكشف عن نياته الحقيقية، وهذا ينطبق أيضا على من ينظر إلى الأعلى طوال فترة حديثه". الثقة تعطي ولا تؤخذ! أكد باتريسيو أن الثقة تعطى للآخرين. فالرجل يريد أن يمنح زوجته الشعور بالثقة به، لكي ينال الثقة بها. والمرأة أيضا تريد أن تمنح زوجها الشعور بالثقة بها لكي تنال الثقة به. فالثقة تمنح أولا لكي تؤخذ. www.balagh.com

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 6:44 pm