منتدى عامر

عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للتسجيل اضغط هنا مع كل الحب والتقدير
منتدى عامر

منتدى يعنى بتطوير النافع من الهوايات

المواضيع الأخيرة

» علاج نفسى لتخطى الاكتئاب
السبت مارس 14, 2015 7:47 pm من طرف Admin

» توصيات الأسهم السعودية عبر الجوال
الثلاثاء مايو 28, 2013 3:45 am من طرف eecfc

» ندعوكم للمشاركة
الإثنين يناير 14, 2013 7:02 pm من طرف Admin

» موسيقى هادئه للاسترخاء
الأحد يناير 13, 2013 12:24 pm من طرف Admin

» تايتنك-بيانو
الأحد يناير 13, 2013 12:21 pm من طرف Admin

» موسيقى هادئة ساعة كاملة
الأحد يناير 13, 2013 12:20 pm من طرف Admin

» موسيقى نينوى الشهيرة Nineveh, the famous music
الأحد يناير 13, 2013 12:19 pm من طرف Admin

» احلى موسيقى في العالم Gheorghe Zamfir
الجمعة يناير 11, 2013 12:45 pm من طرف Admin

» كيف تربح جوجل المليارات !! - منيب عرابي
الجمعة يناير 11, 2013 12:32 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    الزواج.. بين العقل والعاطفة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 99
    Pnbsp& :
    نقاط : 1771291
    تاريخ التسجيل : 13/03/2008

    الزواج.. بين العقل والعاطفة

    مُساهمة من طرف Admin في السبت يوليو 18, 2009 12:34 pm

    ولأن الزواج كائن حي يحتاج إلى ما يدعمه ويجعله مستمراً يؤكد د. سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسي في جامعة القاهرة " أن الزواج هو سنة الحياة ، وبالتالي يجب وضع الأساس السليم له ، وهذا الأساس لا يعتمد على العاطفة من دون العقل ولا العقل من دون العاطفة ، فالقلب لا يستطيع أن يحسم الأمر بمعزل عن العقل.
    حين تعيش الفتاة أو الشاب قصة حب قبل الزواج فإنها تكون مليئة بالعواطف والأحاسيس وتظهر فيها كل معاني الإعجاب بالطرف الآخر ، فالقلب يدق لكن العقل قد يكون غافلاً تماماً عن دراسة شخصية الطرف الآخر وبعد الزواج قد تظهر العيوب لدى الطرفين وتحدث المشاكل فيجد كل منهما الآخر كأنه كان يضع قناع الملائكة قبل الزواج وفي هذه الحالة يبدأ العقل في أداء دوره مفكراً ومعيداً النظر في حياته من جديد ويرى أن الحياة تحولت إلى جحيم وقد يؤدي ذلك إلى الطلاق " .
    ويتابع د.عبد العظيم هناك نوع آخر يفضل الزواج التقليدي القائم على مستوى التوافق المادي والاجتماعي وغيرها من الأمور الأخرى فيختار شريكة حياته وهي الفتاة التي رسمها بعقله من دون مراعاة للاعتبارات الأخرى كالمشاعر والأحاسيس والعواطف.
    بعد الزواج يرى أنه قد حقق جانباً واحداً من جوانب الحياة الزوجية هو التوافق المادي والمستوى الاجتماعي فيبدأ بعد ذلك رحلة البحث عن الجانب المعنوي، الحب يجد أنه غير موجود فالحياة الزوجية تسير إنما ينقصها الحب وهنا يسود الملل والاكتئاب.
    لذا لا بد من أن يتمّ الزواج في ضوء التوفيق بين الفكر والعاطفة والعقل والقلب كي تسير الحياة الزوجية في الاتجاه الصحيح ويتساوى فيها الجانب المادي مع الجانب المعنوي ويسودها التوافق على جميع المستويات الاجتماعية والثقافية والأخلاقية .
    وحول مصير الحب بعد الزواج في حالة الاكتفاء بعنصر واحد فقط تذكر د. دولت خضر خنافرـ أستاذة في علم النفس الاجتماعي ـ أن الزواج إذا بني على العقل فقط أو القلب فقط فهذا الزواج يكون مبني على التملك والانفعال أي يعتبر كل شخص أنه أصبح ملك للأخر ومن هنا يبدأ هذا الحب يهدأ ويهبط وإذا استمروا على هذا التملك فقد يؤدي إلى غيرة شديدة تقضي بدورها على الحب والزواج خاصة بعد الظروف الحياتية التي يمر بها الطرفين بعد الزواج.
    وفي النهاية توصي د. دولت بضرورة التأني في اختيار الشريك والاعتماد على القلب والعقل معاً لأنهما يكملان بعضهما ولا ينجح الزواج دونهما ، فالقلب هو مصدر الرحمة والعقل هو مصدر الحكمة والزواج بحاجة للرحمة والحكمة حتي يستمر.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 6:45 pm